اتخذ الباحثون في مركز «ويك فورست بابتست الطبي»، التابع لجامعة فرجينيا التكنولوجية في الولايات المتحدة، الخطوات التمهيدية لتوليد خلايا جذعية شبيهة بالخلايا العصبية من الأنسجة العضلية الحيوانية.
ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن عكس عملية التحلل الدماغي والآفات الناجمة عن الاضطرابات النفسية سوف يعتمد مستقبلاً على العلاج الخلوي، غير أن المشكلة تكمن في صعوبة الانتفاع من الخلايا الجذعية العصبية المشتقة من الدماغ أو الحبل الشوكي مباشرة، دون إلحاق الضرر بالمتبرعين.
أما النسيج العضلي الهيكلي، الذي يشكل 50 % من الجسم، فإنه يمكن الوصل إليه بسهولة وأخذ خزع من العضلات دون إلحاق أي ضرر بالمتبرعين. لذلك يمكن أن تكون هذه الوسيلة بديلاً أفضل للحصول على خلايا جذعية شبيهة بالخلايا العصبية الموجودة في الدماغ، والتي تعرضت للتفكك، وبالتالي علاج إصابات الدماغ والحبل الشوكي والأمراض الناجمة عن تحلل الأعصاب، كالزهايمر، وبعد الانتهاء من التجارب على حيوانات المختبر، يعلق الباحثون الآمال على أن تبدأ التجارب الإكلينيكية على البشر، في وقت قريب.
