أقدمت خادمة من الجنسية الإندونيسية (49 عاماً) تعمل لدى أسرة بالسعودية على إقفال أبواب منزل كفيلها أثناء وجودهم خارجه، ما تعذر معه دخولهم، فاستدعوا الشرطة التي تمكنت من فتح الباب.
تقول السيدة كفيلة الخادمة إن خادمتها دخلت في الشهر الأول من السنة الخامسة من تواجدها عندهم وإن معاملتهم لها كانت حسنة بعكس تعاملها معهم وفرضها الشروط عليهم وتجاهلها للتنبيهات المستمرة بعدم ضرب الأطفال، حسبما أوردت الجزيرة أون لاين.
وعن مستحقاتها المالية ذكرت السيدة أن الاتفاق الذي تم بينهم وبين الخادمة هو أن يقدم لها راتبها مجتمعاً كل ثلاثة أشهر ويتم تحويله لها في حال طلبت ذلك، وقد تم في وقت سابق شحن أربع حقائب من الحجم الكبير لبلادها بحجة أن هذا منها لأهلها لاحتياجات رمضان والعيد.
وتضيف السيدة عن واقعة إقفال الأبواب: بعد عودتنا للمنزل وجدنا الأبواب مقفلة فحاولنا الدخول ولكن تعذر ذلك وتعذر التواصل معها على هاتفها النقال حتى تدخلت الشرطة وبتفتيش غرفتها عثر بحوزتها على ساطور ومطرقة.
ورجحت السيدة أن سبب إقفالها للأبواب هو خشية دخولنا عليها أثناء انهماكها في عمل أسحارها التي يجري التحقق منها لوجود قرائن ترجح ذلك.
وعن وجود ما عثر عليه تحت سريرها أفادت: الخادمة كانت في نفس اليوم تهدد بالموت والدم والسم لأنني تساءلت عن سبب ضربها لابني بعنف، أما المطرقة فكانت تستخدمها كثيراً لتثبيت مسامير في جدران كانت تقول إنها لتعليق الأشياء، حتى تأكد لي من الهيئة أن دق المسامير من أعمال السحرة. هذا وقد تم حجز الخادمة ولا تزال التحقيقات جارية لإثبات ما أدينت به.
