حصل د. منتصر المنصوري مؤخراً على جائزة الأوسكار لعام 2012 في ألعاب الخفة من المعهد الأميركي لألعاب الخفة، بعد 25 سنة خبرة في المجال نفسه، وفي حديث لـ"البيان" وعد المنصوري الجمهور بإخفاء برج خليفة وطائرة من مطار دبي الدولي قريباً، لافتاً إلى إن زوجته هي الشيء الوحيد الذي يعجز عن إخفائه، لأنها مساعدته التي لا يستغني عنها.

وقال د. منتصر المنصوري (41 عاما): كنت شغوفاً بألعاب الخفة منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، إذ كنت أستعين بكتب ألعاب الخفة لأتعلم بعض الألعاب، ثم أتباهى بتطبيقها أمام زملائي في المدرسة.

تطوير مهارات

وأضاف: قررت أن أمتهن هوايتي، فسافرات إلى الولايات المتحدة الأميركية ودرست ألعاب الخفة لمدة 4 سنوات، ثم سافرت إلى الهند وأقمت فيها لمدة سنتين، تعرفت خلالها على أشهر لاعبي ألعاب الخفة وطورت مهاراتي إلى أن وصلت إلى مستوى الاحتراف الذي أنا عليه اليوم.

مواصفات

تحتاج ممارسة ألعاب الخفة إلى شخص دبلوماسي الكلام والتصرفات من وجهة نظر المنصوري، وقال: تعلم ألعاب الخفة ليس أمراً معقداً، لأن الصعوبة تكمن في تطبيق ما تعلمناه، وإن لم يكن لدى الشخص خبرة مسرحية، وروح مرحة تركز على إدهاش الجمهور وإيهامهم بالوقت نفسه، وسرعة في طريقة العرض والحركة والإمساك بالأشياء ببراعة، فمن الأفضل أن يتجه للعمل في مجال آخر.

لاس فيغاس

قدم المنصوري عروضا محلية وخارجية، حاكت له شهرة عالمية واسعة، وقال: استفدت كثيراً من تواصلي مع اثنين من أشهر لاعبي الخفة في العالم، وهما ديفيد وكريس أنجل، وقد قدمت الكثير من العروض في دول الخليج وتركيا وكندا ولاس فيغاس، انقسمت ما بين حفلات أعياد ميلاد وحفلات مجتمع.

قدرات

وحول العروض التي يجهز المنصوري لاقامتها في الدولة، تمنى أن تتحرك المؤسسات لرعاية الفن الذي يقدمه، لا سيما وإنه سيعزز من قدرة دبي على إبهار الناس، وقال: أجهز لإخفاء برج خليفة باستخدام تقنيات فريدة، ونقل طائرة من مطار دبي إلى مطار أبوظبي خلال ثوان، كما سأقوم خلال العرض القادم بتكسير سيارة أمام الجمهور وإرجاعها كما كانت سليمة في ثوانٍ أيضاً.

أرقام

يتقاضى د. منتصر المنصوري في حفلات أعياد الميلاد نحو 10 آلاف درهم للساعة ، في حين يحصل في حفلات المجتمع على 10 آلاف دولار للساعة، ويقوم بعد كل عرض يقدمه، بكشف سر إحدى الألعاب للحاضرين لإرضائهم وإطفاء فضولهم.