تتطلع «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي» لتحقيق مزيد من النجاحات من خلال عقد شراكات استراتيجية مع أبرز المؤسسات الرائدة في مجال صناعة الصورة وتكنولوجيا التصوير، وذلك عبر مشاركاتها في مهرجان كوالامبور السنوي للتصوير الذي ينطلق اليوم ويمتد حتى 7 من الشهر الجاري .
وكانت سحر الزارعي الأمين العام المساعد قد توجهت على رأس فريق عمل من إدارة التسويق والتواصل وإدارة الشؤون الفنية إلى العاصمة الماليزية كوالامبور للمشاركة في مهرجانها السنوي للتصوير في إطار الخطة الترويجية العالمية التي بدأت نهاية الشهر الماضي عبر المشاركة في مهرجان " فوتوكينا 2012 " في مدينة كولون الألمانية ، حيث حققت الجائزة عدة نجاحات، على رأسها زيارة أكثر من 100 ألف زائر لمنصة الجائزة، بالإضافة لعقدها عدد من الشراكات الإعلامية والأكاديمية مع رواد صناعة الصور حول العالم .
وحول استعدادات الجائزة في اليوم الأول لمهرجان كوالامبور أشارت الزارعي إلى أن المهرجان يعد من أكبر التجمعات لرواد الصورة حول العالم من شركات ومؤسسات وأفراد، كما أن تقاطع الأهداف الاستراتيجية للمسؤولين عنه مع أهداف الجائزة زاد من أهمية المشاركة فيه، حيث يسعى القائمون عليه إلى رفع مستوى الوعي لدى المصورين الهواة والمبتدئين وكذلك المحترفين بأهمية الصورة وآخر ما توصلت إليه الشركات العملاقة من تقنيات حديثة في هذا المجال، مشيرة إلى أن تواجد الجائزة كأيقونة مميزة بين هذا الكم من العلامات التجارية يعد في حد ذاته مكسباً.
وأضافت أن الهدف الرئيسي من هذه المشاركات هو بناء علاقات جيدة مع تلك المؤسسات والعارضين الذين توافدوا للمشاركة في مهرجان كوالامبور من شتى أنحاء العالم، وتحديدا في ماليزيا، وكذلك دول شرق آسيا.إلى ذلك أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي عن انضمام «جائزة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي» إلى هيئة دبي للثقافة والفنون، في دعمها ومساندتها لدورة المهرجان التاسعة، والتي ستقام في الفترة من 9 - 16 ديسمبر المقبل.
وقال علي بن ثالث الأمين العام للجائزة: «نحن في جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي ملتزمون بدعم التميّز الفني في مختلف الحقول الإبداعية، حيث لا يقتصر نشاطنا فقط على التصوير الضوئي، ويأتي تعاوننا مع مهرجان دبي السينمائي الدولي كخطوة مهمة نحو تحقيق رؤيتنا وأهدافنا، ونأمل أن يستمر هذا التعاون في السنوات المقبلة ليزدهر ويخرج أفضل ما لدى المؤسستين، فمن خلال هذه الشراكة نسهم معاً في المجهود الجمعي الرامي إلى جعل دبي مركزاً حقيقياً للتميز الفني، ليس فقط على مستوى المنطقة، وإنما على مستوى العالم ككل».
