ودعت تونس أول من أمس فنانها الكبير وعميد المسرح فيها جميل الجودي إلى مثواه الأخير بعد أن توفي أول من أمس، وقال وزير الثقافة التونسي مهدي المبروك لـ «البيان» إن «وفاة الجودي تمثّل خسارة فادحة للساحة الثقافة التونسية والعربية، خصوصاً وأن الراحل الكبير كان موسوعة في مجاله، وترك آثاراً مهمة سواء في المسرح أو في التلفزيون، وفي مجالات التأليف والإخراج واكتشاف المواهب الشابة ودعمها، وقد كان، رحمه الله، من جيل الرواد، الذي ساهم في الفعل التأسيسي للمسرح التونسي برؤية متقدمة جعلته يتجاوز الحدود المحلية». وأضاف المبروك إن الجودي كان وسيبقى يمثل رمزاً من رموز الإبداع الفني والثقافي التونسي والعربي الواعي بدوره في بناء الوجدان وتغذيته بفن واع بدوره الثقافي والحضاري والاجتماعي".