قررت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة، أمس ، توجيه تهمة المجاهرة بما ينافي الحياء للفتاة التي أغتصبها عونا أمن بداية الشهر الماضي ، و لخطيبها ، و قالت المحامية آمنة الزهروني أن موكلتها « ضحية لعملية اغتصاب بشعة قام بها شرطيان تونسيان ، و هي اليوم تتعرض الى مظلمة جديدة من خلال إحالتها للمحاكمة بتهمة خدش الحياء ، اعتمادا على شهادة مغتصبيها الذين قالوا أثناء التحقيق أنهم وجدوا الفتاة و خطيبها في وضع غير أخلاقي.

و أضافت أن موكلتها « في وضعية نفسية سيئة ، و سبق لها أن حاولت الانتحار بعد أن تحولت من ضحية الى جانية».

و كان مئات من المواطنين التونسيين نظموا صباح أمس وقفة مساندة للفتاة المغتصبة أمام المحكمة ، رفعوا خلالها شعارات عدة من بينها "الشعب يريد قضاء مستقلا" و"تونسية حرة...حرة...والرجعية على بره"

و شارك في الوقفة عدد من نواب المجلس التأسيسي و الوجوه السياسية .