اكتشف باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة أن وقف نشاط بروتين "دي يو إس بي6"، الذي ترتفع مستوياته باطراد في جهاز المناعة مع التقدم في السن، يمكن أن يعزز استجابة الخلايا المناعية للقاحات الطبية، ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن هذا الاكتشاف له نتائج علاجية مهمة على المدى الطويل، إذ يمكن مستقبلا مكافحة تأثيرات الشيخوخة على أجهزتنا المناعية، مما سيحول دون تعرضنا للأمراض المعدية والسرطان، ويعزز استجابتنا للقاحات المختلفة.

يشار إلى أن الاستجابة المناعية لأي شخص تتراجع بصورة بطيئة وأكيدة بدءا من سن الأربعين. وفي حين أن 90 ٪ من البالغين الشبان يستجيبون للقاحات، إلا أن هذه الاستجابة تتراجع بنسبة تتراوح بين 40-40 ٪ بعد سن الستين، وتصل إلى نسبة 20 ٪ لدى المسنين، مما يعرضهم لمشكلات صحية خطيرة. والمعروف أن بعض الوفيات الناجمة عن الأنفلونزا تحدث لأشخاص فوق سن الخامسة والستين.

وهناك وسائل عدة في الوقت الحالي لتعزيز الاستجابة المناعية الضعيفة وزيادة فعالية اللقاحات للمتقدمين في السن، من ضمنها مضاعفة الجرعات الدوائية، أو استخدام المساعدات المناعية، وهي مواد كيميائية تضاف للقاحات المختلفة، مثل لقاح الأنفلونزا الموسمية، مما يحسن هذه الاستجابة بشكل كبير.