اثار المعرض الفوتوغرافي الذي أقامته منظمة الخير الإنسانية في محافظة ميسان، للفنانين محمد الدهامات وغيث صالح، بعنوان"حواريات بين الإنسان والطبيعة"، جدلا واسعا بين الأوساط الثقافية في ميسان، لما تضمنه من لقطات جريئة، تصوّر لأول مرة بهذه الطريقة والعدسة المتقنة، التي استطاعت أن تلتقط مثل هذه المشاهد الحية لواقع أهوار ميسان.

يقول محمد إسماعيل الخزعلي ،عضو مجلس النواب السابق، إن "المعرض الذي ضم أكثر من 50 صورة فوتوغرافية أظهر براعة خاصة في التصوير الفوتوغرافي، وتحمل المصوران أعباء الرحلة المحفوفة بالمخاطر والأوحال في بيئة الأهوار، بل إن المعرض يعد سبقا فنيا في طريقة التصوير والعرض، الذي أثار إعجاب المشاهدين، من فنانين ومسؤولين وصحافيين وشرائح أخرى، الذين فوجئوا بالعرض الذي أقيم بالأساس على هامش ورشة للمنظمة، أقيمت في قاعة قصر المؤتمرات بمدينة العمارة".

من جانبه، قال سعد البطاط مسؤول منظمة الخير الإنسانية : "يحق لنا أن نفخر كثيرا بمثل هذه الطاقات الخلاقة التي جعلتنا نجد أن ثمة قوى مغناطيسية جذبتنا إلى هذا المعرض دون سواه لأنه استطاع أن يكشف لنا طبيعة الأهوار الساحرة وخفايا غابات القصب من خلال تقنيات الصورة الفوتوغرافية.

وأضاف: "إن الأمر المحير الذي يثيره المعرض هو أن الحاضرين طالبوا بإبقاء المعرض ونقله إلى الأرصفة عند شوارع مركز المدينة، لكي يكون نقلة نوعية تضاف لجماليات ميسان بفنانيها وأهوارها وجمالها الأخاذ، ولذلك تقرر أن يستمر المعرض لعدة أيام".

وأعلن البطاط عن إطلاق مسابقة لأجمل صورة عن أهوار ميسان، وأجمل صورة لأجمل المباني الجديدة التي تظهر مدينة العمارة بوجهها الحضاري الجديد.

وقال المصور محمد الدهامات: "إن هذا المعرض هو الأول لي في محافظة ميسان، وهو بداية لاعمال أخرى في المستقبل القريب"، مؤكدا انه سيحول محافظة ميسان بمدنها واهوارها إلى لوحات فنية تسر الناظر وتستوقف الفنان.