يرى سلمان رشدي أن الأدب فقد الكثير من تأثيره في الغرب، وأن نجوم السينما مثل جورج كلوني وانجلينا جولي احتلوا مكانة سوزان سونتاج ونورمان ميلر عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع قضايا كبيرة.
ويعتقد المؤلف البريطاني الذي نشر للتو رؤيته للسنوات العشر التي قضاها مختبئا عن الأنظار بعد فتوى بإهدار دمه صدرت عام 1989 أن انتفاضات "الربيع العربي" باءت بالفشل، لكن ثمة أملا في مجتمعات إسلامية أكثر حرية في المستقبل.
وقال لرويترز في مقابلة تعرض فيها لعدة مواضيع في متجر ووترستون لبيع الكتب بوسط لندن: "يخامرني إحساس بأن الناس تعتقد بأن (الأدب) بات أقل أهمية".
وأضاف: "إذا نظرت إلى أميركا على سبيل المثال فثمة جيل أكبر مني سنا يضم كتابا مثل سوزان سونتاج ونورمان ميلر وجور فيدال كان يجب أن يكون لهم صوت مسموع بشأن القضايا المعاصرة.
الآن لا يوجد كتاب في واقع الأمر، وقال: "بدلاً من ذلك هناك نجوم سينما.. فإذا كنت جورج كلوني أو انجلينا جولي عندئذ يمكنك التحدث بشأن قضايا عامة... وسوف يصغي إليك الناس بالطريقة التي كان يجب أن ينصتوا بها إلى ميلر وسونتاج".
ونشر كتاب جوزيف أنطون (وهو الاسم المستعار لرشدي أثناء فترة اختفائه) في نفس الوقت الذي أثار فيه فيلم أنتج في الولايات المتحدة وسخر من النبي محمد عليه السلام اضطرابات في أنحاء العالم الإسلامي أدت إلى سقوط العديد من القتلى.
وعندما سئل إن كان يعتقد بأن الفيلم كان يتعين أن تفرض عليه رقابة، رد بقوله: "من الواضح أنه ربما يتعين عليك أن تدافع عن أشياء لا تتفق معها."