أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كوبنهاغن بالدنمارك أنه يمكن اكتشاف إصابة أي شخص بالسكري من النوع الثاني من خلال بكتيريا الأمعاء، حيث يوجد لديه هناك مستوى مرتفع من العوامل المسببة للمرض.
وفي الدراسة الجديدة، فحص الباحثون بكتيريا الأمعاء ل 345 صينيا، من ضمنهم 171 شخصا مصابا بالنوع الثاني من السكري, وتمكنوا من التعرف على مؤشرات بيولوجية واضحة يمكن استخدامها في التشخيص المبكر والسريع لهذا المرض، حيث لوحظ أن المصابين لديهم بيئة بكتيرية أكثر عدوانية في أمعائهم يمكن أن تزيد المقاومة لمختلف العقاقير لطبية التي يتناولونها.
ولاحظت دراسات مشابهة أن المصابين بالنوع الثاني من السكري يعانون أيضا من اختلال توازن كبير في وظيفة بكتيريا الأمعاء وتركيبها، ويعتقد أن نشاطها يكون غير طبيعي لدى الذين يواجهون مخاطر إصابتهم بهذا المرض.
ويشير الباحثون إلى أن البكتيريا التي يحملها كل شخص في أمعائه، والتي تمتد لمسافة 1.5 كيلومتر، لديها تأثير كبير على صحتنا ورفاهيتنا في الحياة. وهي تعيش في بيئة حساسة، ولكن إذا حدث أي اضطراب في توازن هذه البيئة، فإن ذلك سينعكس على صحتنا .
