اكتشف الباحثون في دائرة الجراحة بجامعة متشغان في الولايات المتحدة صيغة جديدة من العلاج المناعي للسرطان، تتم عبر دمج الأجسام المضادة وخلايا- تي المناعية مع خلايا السرطان الجذعية، ووصفوا ذلك بأنه إنجاز كبير في العلاج المناعي، لأنه يتيح لهم استخدام خلايا جذعية سرطانية محضة لإنتاج لقاح ضد الأورام الخبيثة من خلال تعزيز قدرة الخلايا المناعية على استهداف الخلايا السرطانية.
وقد استخلص الباحثون الأميركيون الخلايا الجذعية السرطانية من نموذجين من الفئران، واستخدموها في إعداد اللقاح، واكتشفوا أنها فعالة بدرجة أكبر بكثير من الخلايا السرطانية الأخرى المستخدمة في تجارب العلاجات المناعية السابقة. فهي قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بدقة أكبر، كما توفر مناعة قوية ضد الأورام السرطانية. ووجدوا أن خلايا- تي المناعية الملقحة قادرة على قتل الخلايا الجذعية السرطانية في أنبوب الاختبار.
يشار إلى أن الخلايا الجذعية السرطانية عبارة عن خلايا سرطانية متبقية من العلاج الكيميائي والإشعاعي، بسبب مقاومتها القوية، وهي مولدة للأورام السرطانية التي تؤدي إلى انتكاس المريض.
