الملايين حول العالم مدعوون للاستمتاع بجولة غوص افتراضية هي الأولى من نوعها في التاريخ في الحاجز المرجاني العظيم، بغض النظر عن مكان إقامتهم، حيث يمكنهم الاستمتاع بأول رحلة استكشاف علمية مبتكرة تتم عبر مشروع كاتلين لمسح أعماق البحار. تتجه أنظار العالم إلى هذه التجربة الفريدة من نوعها تحت المياه والتي تتم عبر شراكة عالمية بين مشروع كاتلين لمسح أعماق البحار وشركة Google.

يمكنك متابعة مشروع كاتلين لمسح أعماق البحار، وهي سلسلة رحلات استكشاف علمي تهدف إلى مسح واستكشاف الشعاب المرجانية في العالم، على الرابط www.catlinseaviewsurvey.com كما يتوفر المحتوى الذي تم جمعه عن الرحلة الاستكشافية الآن في ميزة التجول الافتراضي على خرائط Google.

من خلال الاستعانة بأحدث أشكال التكنولوجيا المصممة خصيصًا لهذا الغرض وأول كاميرا من نوعها في العالم تعمل تحت الماء بإدارة من جهاز لوحي، تنقل لك كاميرا SVII هذه التجربة الاستكشافية من خلال التقاط 50 ألف صورة سيتم جمعها باستخدام صور بانورامية متتابعة ذات دقة عالية وبمقاس زاوية يبلغ 360 درجة. عندما يتم تركيب الصور مع بعضها، سيتمكن المشاهد من اختيار أحد مواقع الحاجز المرجاني العظيم ليتمكن من الغوص تحت الماء في جولة افتراضية يتحكم فيها بنفسه داخل خرائط Google. يتم العمل في مشروع كاتلين لمسح أعماق البحار برعاية من Catlin Group Limited، وهي إحدى مؤسسات التأمين وإعادة التأمين على الممتلكات وضد الإصابات.

ويقول كبير العلماء العاملين في المشروع، البروفسير أوف هوي غولدبيرغ أحد أساتذة معهد التغير العالمي بجامعة كوينزلاند "سيتم نشر جميع البيانات العلمية التي نجمعها على نطاق عام في قاعدة بيانات سجل الشعاب المرجانية العالمي".
ويضيف غولدبيرغ قائلاً "سجل الشعاب المرجانية العالمي هو أداة علمية ستغير المنهج المتبع حاليًا وستصبح رهن إشارة العلماء حول العالم للاستعانة بها. سيكون بإمكانهم مراقبة التغير في البيئات البحرية الآن وفي المستقبل. سيتمكن علماء البحار الذين يجرون أبحاثًا حول أي من الموضوعات المتعلقة بالشعاب المرجانية من دراسة هذه البيئات من أي من الدراسات المسحية التي نجريها، سواء أكانت عن شعاب مرجانية في مياه ضحلة أم عميقة".

ويقول غولدبيرغ "إنه لمن دواعي سروري وفخري أن أكون بين فريق عمل من العلماء الرائدين والموهوبين خلال أول رحلة استكشافية في مشروع كاتلين لمسح أعماق البحار. هناك استكشافات لا حدود لها من المتوقع أن نتوصل إليها عن الشعاب المرجانية. والآن، أصبح الحصول على معلومات حول كيفية استجابة هذه النظم البيئية المهددة للتغيرات المناخية من الأهمية بمكان، نظرًا لأن هناك 25 في المائة تقريبًا من الكائنات البحرية تعيش في الشعاب المرجانية وفي محيطها".

تقول جنيفر أوستن فولكيس، مديرة برنامج المحيطات في Google "نعمل في شراكة مع مشروع كاتلين لمسح قاع البحار من أجل توفير هذه الصور الرائعة لعدد يزيد عن مليار مستخدم في الشهر من مستخدمي خرائط Google حول العالم. كما نسعى معًا إلى توفير إمكانية الوصول إلى هذه المواقع الخاصة تحت الماء بشكل لا يقل سهولة عن الوصول إلى الطرق والمعالم التي يستكشفها المستخدمون على خرائط Google كل يوم".

تلقي هذه المجموعة الخاصة من الصور الملتقطة تحت الماء الضوء على مناطق في الحاجز المرجاني العظيم والعديد من المواقع الأخرى تحت الماء في الفلبين وهاواي. يرجى الانتقال إلى معرض التجول الافتراضي في Google لاستكشاف هذه المواقع الفريدة للشعاب المرجانية وهي: جزيرة هيرون وجزيرة ليدي إيليوت وجزيرة ويلسون في الحاجز المرجاني العظيم، وفوهة مولوكيني في جزيرة ماوي بهاواي، وخليج هاناوما في جزيرة أواهو بهاواي، وجزيرة آبو في الفلبين.

ولإظهار مدى انفراد هذه التجربة، من المقرر أن يستمتع جمهور مهرجان Blue Ocean السينمائي في مونتيري بكاليفورنيا وجماهير الإنترنت على مستوى العالم بأول ليلة عرض مباشر لمشروع كاتلين لمسح أعماق البحار عبر جلسة Hangout على +Google في أيلول (سبتمبر).

لمشاهدة جلسة Hangout على +Google عبر بث مباشر يرجى الانتقال: plus.google.com/+catlinseaviewsurvey أو youtube.com/catlinseaviewsurvey