كشف أديب شعبان رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد المصورين العرب، عن مستجدات أنشطة الاتحاد في المرحلة الحالية.
وتناول في لقائه مع «البيان» حجم ونوعية المشاركات في الدورة الثانية من «جائزة الشارقة للصورة العربية» ضمن «أسبوع المصور العربي» التي أغلق باب التسجيل فيها قبل أيام معدودة، والمشروع الجديد لإقامة برنامج أكاديمي للمصور العربي يقدم شهادة دبلوم عال بالاتفاق مع جامعتين معتمدتين عالمياً. وعن حجم ونوعية المشاركات في الدورة الثانية من الجائزة.
أكد أن الإحصائيات الأولية تشير إلى زيادة عدد المشاركين مقارنة بالدورة الأولى بنسبة 25 %، مع تميز نوعي في الأعمال المشاركة في فئات المسابقة الثلاث (ظلال المدن) و(تضاد) و(الصورة الصحفية). وحظيت فئة (ظلال المدن) بأعلى نسبة من المشاركات ليصل العدد إلى أكثر من ألف مشاركة، تليها فئة (الصورة الصحفية).
واكد أن برنامج موقع «دي بي كليك» الذي كنا أول من استخدمه على نطاق عالمي حقق فوائد كثيرة سواء على صعيد زيادة فرص المشاركين في قبول طلباتهم ووصولهم للمراحل النهائية، أو في اختصار المراحل الزمنية المطلوبة لفرز المشاركات.
كنا قبل استقبال الطلبات قد أدخلنا على البرنامج معايير وشروط المسابقة، وبالتالي كان البرنامج يرفض أية صورة مشاركة إن لم تكن بالمقاييس والمعايير المطلوبة، وبالتالي كان على المصور تدارك النقص ليعاود تقديم طلبه وبالتالي الحصول على فرصة أكبر في تأهيله.
وكانت نسبة الطلبات المرفوضة 49 %، أما من حقق نسبة 51 % فكنا نتصل به ليستكمل ويعالج النواقص مع منحه 48 ساعة لتدارك ذلك. وبالتالي فإن نسبة الاستفادة من فعالية النظام بلغت 85 %.
وكشف انه بعد الانتهاء من مرحلة فرز الأعمال واستبعاد ما يتنافى مع القيم الإنسانية، يقوم أعضاء لجنة التحكيم من بلدانهم، باستعراض الصورة على الانترنت مع حجب أية معلومات خاصة بأصحاب الصور.
وفي المرحلة التالية ستجتمع اللجنة في الشارقة خلال العشرين يوماً القادمة لاختيار أفضل 100 عمل، والتي ستقدم في معرض يستمر لمدة أسبوع في شهر نوفمبر، وفي يوم افتتاح المعرض في مقر الجامعة الأميركية في الشارقة.
سيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة الذهبية والفضية والبرونزية مع الفائز بالجائزة الكبرى التي تعتمد على أفضل مجموعة صور شارك بها أحد المتسابقين، بصرف النظر عن فوزه بإحدى الجوائز أم لا، والتي سيتم اختيارها من ضمن 100 صورة.
