تقدم قلعتا لوترلستاون وبالافين التاريخيتان في إيرلندا إلى السياح القادمين من منطقة الشرق الأوسط حصرياً، فرصة فريدة لتجربة حياة اللوردات المترفة، وتقوم القلعة التي احتضنت العديد من المناسبات التاريخية، من زواج الملكة فكتوريا إلى زواج فكتوريا آدامز وديفيد بيكهام عام 1999، بتلبية كافة احتياجات ضيوفها الباحثين عن نوع مختلف من الإجازات. كما سيقوم الموظفون بأزيائهم التاريخية بمخاطبة ضيوفها باللورد أو الليدي طوال فترة إقامتهم، ليعطونهم إحساساً وكأنهم أبطال مسلسل درامي تاريخي.

ويشمل العرض المقدم من مجموعة جو أورايلي الإيرلندية الاستعمال الحصري والكامل للقلعة الرائعة البالغة 550 عاماً من العمر، إضافة إلى خادم شخصي وموظفون خاصون للقلعة ذات المساحة 560 هكتاراً، والتي تبعد مسافة 20 دقيقة عن وسط مدينة دبلن.

وتنتظر ضيوف القلعة الملكيين مجموعة واسعة من النشاطات الترفيهية الرائعة، والتي تتضمن رحلة على عربة تاريخية إلى مدينة دبلن لاكتشاف الحي الجورجي، وبيت ماهافي القريب، وركوب الأحصنة والرماية وصيد السمك ولعبة الكروكيت في حديقة القلعة، إضافة إلى وليمة حفل عشاء بالأزياء التاريخية لاثني عشر شخصاً. وستكون تكلفة الإقامة لمدة 5 ليال في قلعة لوترلستاون 53,000 درهم إماراتي للشخص الواحد متضمنة جميع الوجبات والنشاطات.

ومن ناحية أخرى، تتوافر قلعة بالافين الواقعة في أسفل جبال سليف بلوم للحجز الحصري الخاص من منطقة الشرق الأوسط. وتعد القلعة من أفخم القصور في إيرلندا، وهي غنية بالفن الإيرلندي والقطع الأثرية القيمة من حول العالم، وتتسع القلعة ذات 15 غرفة نوم إلى 29 ضيفاً، وستكون متاحة لفترة محدودة فقط، ويقوم فريق من الموظفين المدربين برعاية الضيوف بأفضل الأساليب الفاخرة، وسيتمكن الضيوف من الاسترخاء لساعات طويلة في المناطق الطبيعية المحيطة الخاصة، والتي تبلغ مساحتها 600 هكتار متضمنة الغابات والكهوف القديمة وبحيرة تبلغ مساحتها 28 هكتاراً.

ويمكن للضيوف القيام بالعديد من النشاطات التي كان يقوم بها نبلاء القرون الماضية في قلعة بالافين، من بينها الرماية والصيد بالصقور والقيام برحلة في القارب والصيد في البحيرة الخاصة بالقلعة.