نتعرض كثيراً خلال فصل الصيف إلى أشعة الشمس، خاصة في منطقة الخليج التي تتميز بحرارة شمسها، وارتفاع درجة حرارتها، ولذلك ينصح عديد الخبراء بوجوب ارتداء النظارات الشمسية التي لا تقل أهمية عن وضع كريمات الوقاية من أشعة الشمس، لأن العيون تعد من أكثر أجزاء الجسم حساسية.
وبالتالي فهي تحتاج إلى الحماية الدائمة، الأمر الذي حول النظارات من مجرد أكسسوارات إلى حاجة دائمة، خاصة أن عديد الدراسات كشفت أن الأشعة فوق البنفسجية قد تتسبب في إعتام عدسة العين، ما يؤدي إلى قصر النظر، والضمور البُقعي، وتغير الجلد في الجفون. وفي ظل تنافس الماركات العالمية على تقديم نظارات مختلفة في تصاميمها وألوانها، يبقى السؤال عن طبيعة الخطوات التي تساعدنا في اختيار الأنسب من بينها.
الخيارات
و تقول مارتين لاروك مدير عام شركة ماوي جيم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «يجب أن تنْصَب الأولوية دائماً على الخيارات التي توفر الحماية الحقيقية للعين. وتسهم المواد التي تدخل في صنع العدسات وألوانها وطبقاتها الخارجية، في توفير الحماية للعين من أشعة الشمس الضارة.
ومع وجود خيارات عدة وفق ظروف الإضاءة الخارجية المختلفة، يجب علينا اختيار العدسات المناسبة ومزايا تعزيز الرؤية، اعتماداً على نوعية النشاط الذي نمارسه. وبالرغم من أن العدسات الزجاجية توفر الرؤية الأوضح، إلا أنها ليست مصممة للأنشطة الرياضية، أما في حالة كان الشخص يرتدي نظارات طبية، فعليه مراعاة استخدام نظارات شمسية طبية، لأنها توفر رؤية أدق من ارتداء العدسات مع النظارات».
أما عن آداب ارتداء النظارات الشمسية، فقالت مارتين: «يفضل تجريب مختلف الأنواع والأشكال ومواد الإطارات للعثور على ما يلائم الوجه،
ونحن في «ماوي جيم» ننصح أي شخص في البدء بتحليل شكل وجهه. فإذا كان بيضاوياً، فإن جميع الأشكال تلائم وجهه تقريباً، خاصة الإطارات ذات الشكل المربع والحواف الدائرية. أما إذا كان وجهه مستديراً، فينصح بالإطارات التي تجعل وجهه يبدو أطول. فيما يلائم الوجه المربع الأشكال المتعرجة الناعمة، أما الوجوه مثلثية الشكل، فتبدو رائعة في الطرز الخالية من الإطارات، التي تكون بيضاوية».
