يستعد مركز "انر سبيس" المتخصص في التدريب على التأمل وتطوير الذات، لإطلاق برنامج "السكون والهدوء" في التاسع والعشرين من سبتمبر الجاري في فندق بارك روتانا في أبوظبي، بهدف مساعدة الأفراد على إعادة التواصل مع أنفسهم لتغيير حياتهم وحياة من حولهم نحو الأفضل، فضلاً عن القضاء على الاكتئاب والمشاعر السلبية والأفكار الهدامة، باعتباره حلقة وصل بين العقل والروح والجسد، من شأنها المساهمة في إزالة الآثار النفسية الناجمة عن الإجهاد والتعب الذي تتسبب به ضغوطات الحياة اليومية والتزامات العمل.

برامج متنوعة

تقول سونا باهري، مديرة مركز "انر سبيس": يعنى المركز بالتأمل، ويقدم برامج متنوعة من شأنها التخفيف من آلام الماضي والقلق على المستقبل، كما إننا نركز على تعليم الأفراد كافة الأساليب التي تجعل الصفاء والهدوء صفة دائمة لأذهانهم تحت أي ظرف، فالنجاح يكمن في الرضا والقناعة ووصول الإنسان إلى مرحلة السلام الداخلي، ولا يمكن بلوغه إلا من خلال تطوير الجوانب النفسية عند الأفراد عموماً، إذ نهدف إلى تطوير الثقة بالنفس، ورفع المعنويات، وتجديد الآمال، وتطوير القوة الداخلية، واستكشاف طاقات الأفراد الكامنة التي تمنحهم القدرة على التعرف على الحياة والاستمتاع بها.

وأضافت: نغسل وجوهنا عدة مرات في اليوم ولكننا لا نجد الوقت لغسل أذهاننا وتنقيتها من الشوائب وجملة الإحباطات التي نتعرض لها وتتراكم يوماً بعد يوم، كما أن مشاغلنا الكثيرة تنسينا الاهتمام بأجسادنا وأرواحنا التي من حقها أن تأخذ نصيبها من الراحة أيضاً، فمعظمنا يقضي وقته إما بالمكتب أمام شاشة الكمبيوتر، أو في مراكز التسوق، أو أمام شاشة التلفاز، وبرنامج "السكون والهدوء"، سيساعد الأفراد على البدء من جديد وضبط النفس والأعصاب.

وقالت مريم البلوشي، موظفة في مؤسسة حكومية: نجد الوقت لتسديد الفواتير وعمل الواجبات المهنية والالتزامات العائلية، والسهر ليلاً، ولكننا لا نفكر في إعطاء إجازة قصيرة لعقولنا التي لا تتوقف عن التفكير بالهموم والمشكلات، وقد انضممت إلى المركز لأن التوتر ومسؤوليات العمل المرهقة يسببان الكآبة ويقطعان الشهية عن العطاء والاستمتاع بالحياة مع من نحبهم ويحبوننا، وقد استفدت كثيراً من برامجه التي وجهتني إلى كيفية الاعتناء بذهني، كما جعلتني أكثر إقبالاً على الحياة والعمل وخدمة المجتمع.

آلية البرنامج

 

سينشر برنامج "السكون والهدوء" السلام في ذوات المشتركين، من خلال تعليمهم كيفية جعل الهدوء منهاجاً لحياتهم، وتشجيعهم على محاسبة أنفسهم يومياً قبل النوم، وضبط الانفعالات التي تساعد على تحسين السلوك والنظر بتفاؤل للحياة والمستقبل تحت إشراف الخبراء.