أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة أبردين البريطانية، أن استخدام الأجنة المجمدة في جميع عمليات التلقيح الاصطناعي يمكن أن يخفض المخاطر التي تتعرض لها الأم والوليد على حد سواء، ويشير الباحثون البريطانيون إلى أن الأطفال الذين ينشأون من أجنة مجمدة أقل احتمالاً أن يولدوا قبل أوانهم أو بوزن أقل من المتوسط، كما يقل احتمال تعرضهم للوفاة عقب الولادة.

وأوضحوا أن استخدام الأجنة المجمدة بعد إذابتها، بدلاً من زرعها عقب تكوينها مباشرة، يقلل كذلك مخاطر نزف الأم خلال الحمل، وأن المصداقية المتزايدة للأجنة المجمدة قد تعود إلى فترة التأخير بين إزالة البويضات من جسم الأم وإعادة زرعها في رحمها بعد التخصيب، وقد يتم زرع الأجنة الجديدة في غضون أيام بعد إزالتها من جسم الأم، ما يعني أن بطانة رحمها قد لا تكون شفيت بالكامل من العملية الصعبة التي تعرضت لها، ويمكن أن تتعرض للضرر.