مصممة المجوهرات السعودية خلود الكردي، التي صُنفت كواحدة من أفضل 30 مصمم مجوهرات عالمي وأسست متجر مجوهراتها الخاص في دبي مول، واحدة من النساء المتعطشات لاقتناء أندر أنواع الألماس والأحجار الكريمة مهما كان ثمنها، ما جعلها مصدر قلق لكثير من نجمات الفن وسيدات المجتمع، إذ إنها بارعة في التمييز بين المجوهرات والإكسسوارات بمجرد النظر إليها، والطريف أنها أكدت لـ"البيان" أن معظم مجوهرات الفنانات ليست حقيقية.
ومعلوم أن المجوهرات لا تحرك عواطف النساء فقط، بل إنها ترفع معنوياتهن وتشعرهن بالتفرد والتميز، وإلا لما كنّ يتزين بقطع وحلقات من الحديد والعظام في العصر الحجري. وتقول خلود الكردي عن علاقة الفنانات بالذهب والألماس والأحجار الكريمة: أنا خبيرة في علم الأحجار الكريمة، إضافة إلى إنني مصممة مجوهرات، وقد تخرجت من جامعات مرموقة في الولايات المتحدة الأميركية، ما ساعدني على صقل موهبتي وتطويرها على أيدي خبراء ومحترفين وذوي خبرة طويلة في المجال، لذا فإن أول ما يلفت انتباهي في السيدات من حولي هي المجوهرات التي يرتدينها.
وأضافت: تعكس المجوهرات ذكاء المرأة وذوقها الراقي، وكلما كانت ترتدي قطعاً نادرة، دلّ ذلك على حرصها على التميز، ومعظم ما ترتديه الفنانات عادة إكسسوارات وليست مجوهرات حقيقية.
واستطردت قائلة: عندما أهتم بمتابعة برنامج فني معين، فإن ذلك يعني أن المجوهرات التي أراها فيه فوق العادة، وفي هذا الصدد لا بد من الاعتراف بأن لا أحد يستطيع منافسة المغنية الإماراتية أحلام في المجوهرات تحديداً.
واختتمت الكردي حديثها موضحة أن المغنية اللبنانية نوال الزغبي تستحق المركز الثاني بجدارة بعد أحلام، لأنها تعرف جيداً متى وكيف ترتدي المجوهرات.
قطعة آسرة
تم اختيار خلود الكردي عام 2012، كأول مصممة مجوهرات سعودية انتقتها دار كريستيز للمزادات الفنية، لتشارك بقطعة فنية حصرية تميزت بجمال تصميمها ودقة صياغتها، إذ كانت مرصعة بأجود أنواع الألماس والزفير الوردي ذي الألوان المتدرجة، وتجسد زهرة الأوركيد بأدق تفاصيلها وألوانها.
