طور الباحثون في جامعة ميغيل هيرناندز بمدينة إلتشي في إسبانيا علاجا جديدا يجمع بين المعالجة الكهرومغناطيسية والعلاج الكيميائي لمكافحة السرطان، وقد طبق الباحثون هذا العلاج ،حتى الآن ،على خلايا سرطانية بشرية مستنبتة مخبريا. وبدت النتائج مثيرة للاهتمام بالنسبة لعلاج سرطان الجلد "الميلانوما" والأورام السرطانية الصلبة للجهاز العصبي.
ويتألف العلاج الجديد من جزيئات هجينة تحتوي على عناقيد من جزيئات دقيقة من الذهب محمية بغطاء من السيليكا المسامية المدمجة مع جزيئات من عقار "كومبتوثيسين" المضاد للأورام السرطانية. وتتسم جزيئات الذهب بنشاطها الكهرومغناطيسي، فتمتص الضوء المنطلق من أشعة ليزر طبية حيوية مستخدمة في العلاج ، ويؤدي تجمع الجزيئات الدقيقة في الخلايا السرطانية إلى زيادة نفاذية الأوعية الدموية في الأورام السرطانية، مما يتيح ايصال العلاج الكيميائي إلى تلك الخلايا وقتلها في حال عدم وصول أشعة الليزر إليها، ويـُنتظر اختبار العلاج الجديد على الحيوانات قبل إجراء التجارب الإكلينيكية على البشر مستقبلا.
