تمكن الباحثون في كلية الطب في جامعة ميتشيغان الأميركية من استعادة حاسة الشم لدى الفئران للمرة الأولى، وذلك من خلال علاج جيني، وهي إشارة مثيرة للأمل لدى الأشخاص الفاقدين لحاسة الشم خلقياً منذ ولادتهم، أو فقدوها نتيجة لمرض أصابهم. وقد تمكن الباحثون الأميركيون من إدخال جينة تعالج البروتين «آي إف تي 88» المسؤول عن تحفيز الأعصاب التي تنقل الروائح، ما أتاح إعادة تنمية أهداب الخلايا المفقودة في خلايا الفئران.

هذا الإنجاز الكبير قد يساعد الباحثين في علاج حالات أخرى ناجمة عن مشكلات في أهداب الخلايا، ما يتسبب بالإصابة بأمراض متنوعة، بدءاً من التهاب الكلى، وانتهاء بأمراض العيون. وأشار الباحثون إلى أنه من خلال استخدام العلاج الجيني لعلاج اعتلال أهداب الخلية، فإنهم يأملون بعلاج جميع المشكلات الصحية الخلقية لدى الإنسان مستقبلاً، بما فيها اعتلال الحواس الخمس، وذلك عبر تنشيط الأعصاب.