سيتمكن الأطباء، قريباً، من تشخيص ما إذا كان المرء مصاباً بأضرار في الكبد، وذلك من خلال فحص دم بسيط يمكن أن يؤكد شكوكهم في هذا الصدد، ويأمل الباحثون في جامعة ساوثمبتون البريطانية أن يتيح هذا الفحص تشخيص إصابة آلاف الحالات الأخرى بمشكلات صحية في الكبد، لإتاحة مزيد من الوقت لهم للعلاج قبل استفحالها وتغيير سلوكياتهم، ويبحث الاختبار عن مؤشرات في الدم تظهر ما إذا كان الكبد قد تعرض لتقرحات، مما يتيح تشخيص المرض مبكراً، وإنقاذ حياة المريض، يشار إلى أن التهاب الكبد يتطور دون ظهور أي أعراض، ولا يعرف المرضى أنهم مصابون بفشل الكبد في أداء وظائفه إلا بعد أن يكون الوقت قد فات لعلاجه.