نجح سائق سيارة أجرة في قطاع غزة في تجميع سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية، في محاولة للاستغناء عن الوقود التقليدي الذي يعاني القطاع المحاصر نقصا شديدا فيه.
واستعان السائق الفلسطيني منذر القصاص ببطاريتين قدرة كل منهما 24 فولت لتشغيل محرك سيارته الكهربائية الصغيرة التي يستخدمها في انتقالاته الخاصة.
وذكر القصاص أن ما دفعه إلى التفكير في تجميع سيارة كهربائية هي الساعات الطويلة التي يقضيها بمحطات الوقود في انتظار الحصول على البنزين أو الديزل.
وقال: "اعمل سائق تاكسي أجرة. كنت أصطف على محطات البترول أكثر من عشر ساعات وأحيانا لا أوفق في ملء سيارتي بالسولار والمحروقات.. وهذا ما دفعني إلى أن أفكر بشيء جديد ومصدر طاقة جديد".
وقال: "هذه السيارة كلها طبعا قمت بتصنيعها من الركام.. أي سيارة معاد تدويرها، وهي صديقة للبيئة غير مزعجة، لا تخرج منها أي غازات ضارة للبيئة."
ويعتبر القصاص سيارته الكهربائية إحدى صور التحدي للحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وأضاف" "وهذه إن شاء الله ستكون نموذجا لتحدي الحصار المفروض على غزة".