كشفت دراسة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة ميشيغان الأميركية عن الدور الحاسم الذي يلعبه بروتين يعرف باسم "موف" في الحفاظ على "جذعية" الخلايا الجذعية، وإعدادها لكي تتحول إلى خلايا متخصصة في الفئران، ويتوقع لهذا الاكتشاف أن يعزز القدرة على تسخير الخلايا الجذعية لعلاج الأمراض المختلفة، وتظهر نتائج الدراسة الجديدة أن "موف" يلعب دورا رئيسيا في توليد الخلايا الجذعية ومساعدتها على قراءة حمضها النووي واستخدامه.

وقالت الباحثة يالي دو، التي قادت فريق البحث: "يعمل (موف)، ببساطة، على تنظيم آلية النسخ الأساسية، وبدونه لا تستطيع الخلية الجذعية أن تكون فاعلة. وفي حين أن الخلايا تحتوي على العديد من هذه البروتينات، التي تدعى ناقلات الإستيل، فإن (موف) يستأثر بالأهمية الكبرى في الخلايا غير المتمايزة".