تزوج أحد شيوخ عشائر بابل من سبع نساء، لينجب أربعين ولداً وعشرين حفيداً، يعيشون جميعاً برفقته، في بيته الكائن في قرية (الدبلة)، إحدى قرى ناحية القاسم، جنوب الحلة، مركز محافظة بابل، والمعرف لدى عامة الناس بـ (القلعة)، لسعة مساحته واحتوائه على ما يقارب عشر غرف للنوم، خصص سبعة منها لزوجاته.
وقال الشيخ ياسر الجبوري: "لا أحد يتوقع مدى التوافق والود الذي تعيشه عائلتي، رغم كثرة أفرادها، فنحن نمثل نموذجاً للوحدة الاجتماعية، وجميع الزوجات متفقات على العيش معاً منذ البداية، وهذا الأمر ناتج من حكمة زوجتي الأولى، التي استطاعت قيادة زوجاتي الأخريات بإحكام، والسيطرة على إدارة المنزل، وحل كل ما تواجهه العائلة من مشكلات". وعن سبب تعدد زوجاته، قال: "طالما كان يحزنني منظر البيت الكبير فارغاً، لذا كانت لدي رغبة كبيرة في زيادة أفراد العائلة ورؤية الأطفال يملؤون الغرف الفارغة، وما شجعني على ذلك هو اليسر المالي، "وما ملكت أيمانكم"، والأراضي الواسعة التي تركها لي والدي، مضيفاً أن إرضاء الجميع أمر صعب، لكني أحاول قدر الإمكان أن أكون عادلاً بين زوجاتي وأولادي،