كشف أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الأمير خالد الفيصل،أن المخطط الشامل لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة الذي أشرفت على إعداده وتنفيذه هيئة تطوير مكة والمشاعر المقدسة وأمانة العاصمة المقدسة، يقدم رؤية تنموية شاملة لمدة 30 عاماً، مؤكداً أن المخطط يكفل إعداد خطط تنموية تراعي شمولية مجالات التنمية والتطوير كافة، من خلال تقييم الأوضاع الحالية وتقديم مقترحات البرامج لمعاجلة المشكلات وسد جوانب النقص، فضلاً عن تقدير الميزانيات المقترحة للمشاريع المستقبلية.
وأوضح الفيصل في تصريحات للصحفيين أمس أن القدرة الاستيعابية للمشاعر المقدسة التي تصل حاليا إلى نحو 2.8 مليون حاج سترتفع إلى أربعة ملايين حاج في عام 2040، وهو العام الذي ينتهي فيه تنفيذ المخطط بشكل كامل،، مشيرا إلى أن البرمجة المكانية الذكية المطلوبة لاستيعابية المشاعر المقدسة تمثل تحديا فريدا من نوعه، إذ إنها يجب أن تستوعب تدفق ملايين الحجاج القادمين إليها.
وقال إن المخطط الشامل لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلص إلى 21 نتيجة مهمة، من أبرزها: توقعات أعداد السكان والزوار، توسعة المسجد الحرام والمناطق المحيطة، خطة النقل العام، خطة استعمالات الأراضي لاستيعاب النمو السكاني، خطة الإسكان وخياراته المستقبلية، خطة خدمات البنية التحتية، خطة الخدمات الاجتماعية للسكان والزوار، خطة تطوير المشاعر المقدسة، وخطة التنمية الاقتصادية.
ويأتي ضمن أبرز القيود على إمكانية نجاح مثل ذلك التخطيط، وتلك البرمجة، أن مساحة كل من المشاعر المقدسة محدودة ضمن الحدود الشرعية لكل منها، وأن الجميع يؤدون مناسك محددة في مواعيد محددة زمنيا، يضاف إلى هذه القيود حقيقة أن الحجاج يتحركون معا كحشود كبيرة من مكان أحد المناسك إلى مكان منسك آخر، الأمر الذي يوجد تحديا لوجستيا لتوفير وتنسيق وسائل النقل والإمداد والإدارة الملائمة.
