أصدرت حكومة كازاخستان أمس، مرسوماً بإلزام جميع المواطنين والمواطنات القادرين والقادرات على أداء الخدمة العسكرية والدفاع المدني بالخضوع لتدريبات عسكرية. وذكرت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" أن المرسوم ينص على إلزام المواطنين والمواطنات بالخضوع لبرنامج تدريب إلزامي لأداء الخدمة العسكرية.

وينص المرسوم على أن "هدف التدريب العسكري هو إشراك السكان في أعمال الدفاع المدني وإيجاد الكادر اللازم للقوات المسلحة في حالة الحرب".

وسيكون التدريب العسكري إلزامياً للرجال من سن 16 عاماً حتى 60 سنة وللنساء من سن 18 إلى 45 سنة اللواتي ليس لديهن أطفال أو تجاوز أطفالهن سن 10 سنوات، وحددت فترة البرنامج بـ25 ساعة ويتحدد مضمونه حسب نمط عمل أو دراسة المشاركين أو مكان سكنهم.

وعلى سبيل المثال سيتعلم المنخرطون في دورات التدريب العسكري استخدام السلاح الناري والمناورة في ميدان المعركة والإسعافات الأولية. يشار إلى أنه خلال فترة الحكم السوفييتي كان جميع المواطنين ملزمين بالخضوع لتدريب دفاعي مدني وعسكري في المدرسة. وتحظى دولة كازاخستان بنظام ليبرالي، كما تحظى المرأة بمساواة مع الرجل، ويرى خبراء أن هذه الخطوة مهمة في تكريس هذه المساواة في هذا البلد القوقازي المسلم، الذي مازال يدور في فلك شبه القارة الروسية، كما من شأنه تعزيز الثقافة العسكرية في منطقة تعرف الكثير من القلاقل.