اكتشف فريق من الباحثين الدوليين في المعهد الإكلينيكي للأعصاب بالجامعة الطبية في العاصمة النمساوية، فيينا، جسماً مضاداً جديداً قادراً على إظهار أي تغير في بروتين (ألفا - سنكليين) المرتبط بمرض باركسنون المستعصي على العلاج حالياً، ويشير الباحثون النمساويون إلى أن الجسم المضاد الجديد سيفتح آفاقاً جديدة لتطوير اختبار مبكر لهذا المرض المسبب للشلل الرعاشي، وسيتيح لهم تشخيص تشكل المرض في سوائل الجسم، كالدم والسائل النخاعي.

ويجري حالياً إجراء دراسة إكلينيكية على 200 مريض باستخدام الاختبار الجديد، ويتوقع الحصول على أولى النتائج الحاسمة نهاية العام الجاري، وبعدئذ يمكن تحديد ما إذا كان الجين المكتشف سيصبح أداة تشخيص مبكر فعالة لفهم حالة المرض وعلاج المصابين به بصورة أفضل.