قام أميركي بفضح نفسه بنفسه بعد وفاته، وذلك بعد أن كتب نعيه بخط يده قبل وفاته بأسبوع كامل، وهو النعي الذي اعترف فيه بكل ما ارتكبه من آثام وذنوب طوال حياته.

وقالت الصحيفة إن الرجل كان مصاباً بمرض سرطان الحنجرة، وأدرك أنه لن يعيش طويلاً فقرر أن يكتب نعيه بنفسه وأوصى زوجته بأن تنشر ذلك النعي في 3 صحف محلية بولاية (يوتاه)، وأضافت أن أرملته قامت بتنفيذ وصيته المتعلقة بنشر النعي الذي اشتمل على سلسلة اعترافات مثيرة من جانبه، كشف بموجبها عن كل أسراره الشخصية المشينة التي لم يجرؤ على البوح بها خلال حياته.

ومن بين الاعترافات القوية، أنه لم يحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة مطلقاً، موضحاً أن خطأ إدارياً في الجامعة التي كان يدرس بها هو الذي أدى إلى منحه تلك الشهادة، إضافة إلى اعترافات أخرى تتعلق بارتكابه الخيانة الزوجية وتخريب ممتلكات عامة في بعض الأحيان، اعترف بأنه قام في العام 1971 بسرقة محتويات خزينة (تجوري) في إحدى الحانات وأن الشرطة لم تتمكن مطلقاً من التوصل إلى أنه هو السارق.

يشار إلى أن المتوفى قدم اعتذاره الشديد إلى رؤسائه وزملائه في العمل الذين طالما تعاملوا معه باعتباره حاملاً لشهـادة الدكتــوراه، مستشفعــاً بأنــه دأب طوال الوقت على إتقان عملـه إلى أقصى قدر ممكن للتكفير عــن ذلك الذنب.