واصلت هيئة التحقيق والادعاء العام (النيابة العامة) في منطقة عرعر (شمالي السعودية) أمس ولليوم الثاني على التوالي تحقيقاتها الجنائية مع خادمة نيبالية قطعت رقبة ابن كفيلها البالغ من العمر سنتين داخل دورة المياه مستخدمة سكيناً حادة وساطوراً كبيراً في أبشع جريمة هزت الشارع السعودي، ووفقاً لتصريحات أدلى بها الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الحدود الشمالية العقيد بندر الأيداء فإن العاملة المنزلية ارتكبت جريمتها في إحدى دورات مياه المنزل وكانت تحاول فصل الرأس عن الجسد.

حيث استخدمت في جريمتها ساطوراً وسكيناً حادة بعد أن أوهمت عائلة الطفل التي كانت متواجدة في المنزل أنها تحممه في دورة المياه، وبعد ارتكاب جريمتها لاذت بالفرار، وبعد مرور الوقت لاحظ رب الأسرة تأخر الخادمة ففتح باب دورة المياه ليشاهد طفله غارقاً في دمائه، فسارع في نقله إلى مستشفى عرعر المركزي في محاولة لإنقاذه إلا أن الطفل كان قد فارق الحياة.

وأكد الأيداء أنه تم القبض على العاملة في الحي نفسه بعد الاشتباه بها من قبل إحدى الدوريات الأمنية وأن العاملة أصابتها حالة هستيرية بعد القبض عليها استدعت تحويلها إلى المستشفى، وإعطائها العلاج اللازم وإجراء الفحص الطبي لها لتشخيص حالتها النفسية وبانتظار ورود التقرير الطبي لإحالته إلى هيئة الادعاء والتحقيق العام ليكون ضمن أوراق القضية. وأضاف الناطق الأمني ان التقرير يعد من الأدلة التي ستنظر فيها جهات التحقيق الرسمية.

ومن جهته قال عم الطفل الضحية مرزوق سوقي العنزي إن والد الطفل وأمه كانا بالمنزل وأن والدته في «حالة نفاس» لمولودها الجديد، وأن الطفل توجه نحو الخادمة «صبيحة» يداعبها في وقت كانت تعد فيه العدة لقتله، حيث أغلقت عليه باب دورة المياه ونفذت جريمتها البشعة بقتله بطريقة وحشية.