عازفات «الهارب» يحتفلن مع الجمهور بساعة السلام في دبي

الأمسية السنوية الثالثة لعازفات الهارب تصوير: عماد علاء الدين

انسابت الأنغام من أوتار الهارب كحبات رذاذ الماء، نقية وصافية في حساسية ورنين موسيقاها، رشيقة في وقعها على أذان المستمعين من عشاق الموسيقى، الذين اجتمعوا في قاعة مقر شركة (ذا فريدج) بمنطقة القوز في دبي، وحلّقوا مع الألحان إلى عوالم تنشد السلم والسلام لكل البشر، في تلك الساعة التي اختارها عازفوا الهارب في العالم لتجديد دعوتهم للسلام العالمي.

وكانت تقاسيم القانون بمثابة المايسترو تحت يدي العازف والملحن خليل غادري، الذي أشرف على تنظيم الأمسية، بمشاركة خمسة من أبرز عازفات الهارب في المنطقة، واللاتي تحمل كل منهن ما لا يقل عن شهادة ماجستير في هذه الآلة تحديداً.

واستمع الجمهور إلى مقطوعات غربية وشرقية، وأخرى من تلحين الموسيقية شانون ستريز التي تعيش في الإمارات منذ 9 سنوات، وأبرز مقطوعاتها (باميان) التي استلهمتها من تفجير نال قرية باميان في أفغانستان. ومن أشهر الألحان التي كتبتها مع شريكها تيم بار في لوس أنجلوس، موسيقى الفيلم الشهير (نارنيا: الأسد والساحر والخزانة).

تعتبر عازفة الهارب هارجوت سينغ (23) عاماً المقيمة في دبي، من أصغر وأنبغ العازفات اللاتي يدرسن الماجستير في آلة الهارب، وكانت قد بدأت العزف على الكمان في عمر 6 سنوات. أما العازفة ديانا باندوفا فتعتبر سفيرة اليونسكو للسلام منذ 14 عاماً وحتى اليوم.

وتقيم ليديا ستانكولوفا في الإمارات منذ 7 سنوات، وتعلمت خلالها العديد من المقطوعات الشرقية لفيروز وأم كلثوم، وداليدا، وتقول إن الموسيقى الشرقية قريبة بإيقاعها من البلغارية، ما ساعدها على تذوق موسيقانا.

 أما ديما القاسم العازفة العربية فحصلت على شهادة الماجستير من باريس، وتقول إن هذه الأمسية ساعدتها على إعادة تواصلها مع آلة الهارب، التي يصعب توفرها كبقية الآلات لارتفاع ثمنها.

 

الهارب للسلم والسلام

 

تأسست مجموعة «الهارب للسلم والسلام» عام 2007 من قبل عازفة الهارب والناشطة في حقوق الإنسان ألكسيس آريا. ويقوم عازفو الهارب في ساعة محددة من كل عام في كل بلدان العالم بالعزف لساعة السلام.

 

تعليقات

تعليقات