أعرب قبطان السفينة الإيطالية كوستا كونكورديا التي شحطت في يناير الماضي مما أسفر عن مقتل نحو 32 شخصاً عن أسفه لدوره في الحادث، بينما أصر على أنه كان (ضحية للنظام)، وأدلى فرانشيسكو شيتينو بهذه التصريحات في مقابلة أجراها معه التلفزيون الإيطالي مساء أمس الأول، بعد خمسة أيام من رفع أمر الإقامة الجبرية عنه على خلفية حادث غرق السفينة.
وقال شيتينو لقناة (كنال 5 ) التلفزيونية الخاصة:(عند وقوع حادث ليست السفينة فقط أو الشركة التي يتم تحديد هويتها ولكن أيضاً القبطان وبالتالي من الطبيعي أنه يتعين عليّ أن اعتذر كممثل عن هذا النظام)، وقال القبطان أيضـاً إنه بتأجيله أمر إخلاء السفينة، تجنب كارثـة أسوأ .