استخدم باحثون في جامعة نورث كارولينا حقنات من الأجسام المضادة لعكس نشوء النوع الأول من السكري لدى فئران ربيت جينيا لإصابتها بالمرض. وعلاوة على ذلك فإن حقنتين فقط من الأجسام المضادة تحافظان على ايقاف أعراض السكري إلى ما لانهاية، دون تعريض الجهاز المناعي لأي ضرر ، ويفترض هذا الاكتشاف للمرة الأولى أن استخدام مساق قصير من العلاج المناعي يمكن أن يساهم مستقبلا في عكس الإصابة بالسكري من النوع الأول لدى الأشخاص الذين شخصت إصابتهم بالمرض، أخيرا. وينتظر الباحثون الأميركيون بدء التجارب الإكلينيكية للعلاج الجديد على أشخاص مصابين بالنوع الأول من السكري في وقت قريب.