عاد الشقيق الأكبر لرئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك إلى منزله في وقت مبكر صباح أمس بعد خضوعه للاستجواب على مدار 16 ساعة حول تقارير بتلقيه رشاوى من بنوك ادخار

متعثرة، وغيرها مقابل استغلال نفوذه لمساعدتها، وذكرت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية للأنباء أنه لدى خروج لي سانج-ديوك (77 عاماً) من مقر النيابة العام جنوبي العاصمة سول الساعة 10,40 صباحاً حيث بدأ التحقيق معه أمس، قال للصحافيين (لقد أجبت بصدق على كل سؤال خلال الاستجواب).

يواجه الشقيق الأكبر للرئيس، وهو نائب برلماني سابق لـ 6 دورات عن الحزب الحاكم سينوري، ادعاءات بتلقيه حوالي 600 مليون وون ( 528 ألفاً و200 دولار) من رئيسين من بنوك الادخار المتعثرة، للمساعدة في تجنب تعليق أعمالها. وذكرت مصادر أنه بالإضافة إلى هذه الادعاءات، يركز الاستجواب على معرفة الطبيعة المشبوهة لمبلغ 150 مليون وون تلقاه لي من مالك مجموعة كولون التي كان يعمل بها وأيضاً 700 مليون وون تم الكشف عنها في حساب مصرفي يعود لأحد مساعديه، وهو ما قد يكون دليلاً على تلقي رشوة، ونقلت "يونهاب" عن المصادر أن النيابة العامة تعتزم استصدار أمر قضائي باعتقاله ليخضع لمزيد من الاستجواب بتهمة أخذ أموال سياسية غير قانونية واستغلال النفوذ في مقابل رشاوى.