تكرّس البريطانيات العاملات أيام الاثنين، وقتاً إضافياً أطول من أي يوم آخر للتبرّج والعناية بأنفسهن قبل التوجّه إلى العمل، لترك إنطباع جيّد بين أوساط زملائهن الذكور بعد عطلة نهاية الأسبوع ، ووجدت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (ديلي ميل) أمس ، أن 4 من كل 10 بريطانيات إعترفن بأنهن تكرّسن وقتاً أطول للعناية بأنفسهن يوم الاثنين، وتخففن من هذا الجهد بحلول يوم الأربعاء ، وقالت إن المرأة العاملة البريطانية النموذجية تقضي 39 دقيقة في العناية بمظهرها أيام الاثنين، غير أن المدة تنخفض إلى 32 دقيقة أيام الثلاثاء وإلى 29 دقيقة أيام الأربعاء والخميس، لكنها ترتفع إلى 33 دقيقة أيام الجمعة بسبب عطلة نهاية الأسبوع ، وأضافت الدراسة أن أكثر من نصف البريطانيات العاملات إعترفن بأنهن يبذلن جهداً إضافياً للإعتناء بمظهرهن إذا كان لديهن إجتماع أو موعد مع رب العمل، فيما لا تجد أخريات الوقت المطلوب للتبرّج جرّاء تراكم أعباء العمل.

وأشارت إلى أن ربع البريطانيات يأخذن وقتاً أطول من المعتاد للتبرج والعناية بأنفسهن إذا ما اعتقدن أن هذا الجهد سيقود إلى حصولهن على ترقية في العمل، أو لمنافسة زميلة يلفت مظهرها أنظار وإعجاب الجميع ، ووجدت الدراسة أيضاً أن واحدة من كل 10 بريطانيات تحظى على المديح على مظهرها في بداية الأسبوع، لكن هذا الإطراء سرعان ما يذبل مع مرور الوقت.

وقالت إن نصف البريطانيات العاملات يعتقدن أن زميلاتهن اللاتي تحافظن على أناقتهن بصورة دائمة تملكن الكثير من المال لإنفاقه على العناية بمظهرهن، في حين ترى 48 ٪ منهن أنهن يبدأن العناية بمظهرهن منذ ساعات الفجر الأولى للظهور بهذه الصورة.