أصدر والد المغنية الراحلة آيمي واينهاوس، ميتش، كتاباً عن حياتها في الولايات المتحدة لم يتضمّن جديداً سوى وضعه اللوم على زوجها السابق بلايك فيلدر سيفيل في إدمان ابنته، وصدر الكتاب، وهو بعنوان (آيمي) أمس، عن دار نشر (هاربر كولنز) وثمنه 27.99 دولاراً، على أن يصدر في بريطانيا في الخامس من يوليو المقبل.

ويركّز ميتش واينهاوس في الكتاب على إدمان ابنته، ويضع اللوم الأكبر على فيلدر سيفيل الذي كان متزوجاً منها بين عامي 2007 و2009 لتحويل ابنته إلى مدمنة على الهيروين والكوكايين، وكتب ان جميع الأغاني، ما عدا (ريهاب) هي عن بلايك.

 فأحد أهم ألبومات القرن العشرين هو عن أحقر المخلوقات، وذلك في إشارة إلى بلايك، الذي قال انه (لم يقتلها بل ما زال يتحمّل المسؤولية)، وتحدث ميتش في الكتاب كيف عرّف ابنته على موسيقى الجاز، وهو ما قاد إلى أن تسجّل الأغنية المفضلة لدى العائلة، وعنوانها (جسد وروح) قبيل وفاتها. وقال الوالد (60 عاماً) لصحيفة (يو إس إيه توداي) أمس إن ابنته (توقفت عن تعاطي المخدرات وكانت على طريق الامتناع نهائياً. وكانت على وشك الموت عام 2007 حين كانت مريضة، ولكنها صمدت وتحسّنت، وهو كلّه جعل موتها صعباً إلى هذا الحد.