أظهر باحثون في معهد علوم الحياة في جامعة برادفورد بالمملكة المتحدة، للمرة الأولى، أن الرجال المدخنين يمكن أن يلحقوا أضرارا بالمعلومات الجينية الخاصة بأطفالهم. وهذه التغيرات الموروثة في الحمض النووي "دي إن إيه" يمكن أن تعرض الأجنة في أرحام أمهاتهم إلى أمراض مختلفة في مرحلة لاحقة، مثل السرطان. وللتأكد من معلوماتهم استخدم الباحثون البريطانيون مؤشرات خاصة بالحمض النووي لقياس التغيرات الجينية في دم الأب وحيواناته المنوية عند حمل الزوجة، علاوة على تغير دم الحبل السري لدى الأم عند الولادة. وأجريت الاختبارات في مناطق مختلفة في أوروبا.