وصفت مجلة (علم المسالك البولية) البريطانية في عددها الأخير أنه تم التوصل إلى فئة جديدة من العقاقير الطبية التي تستهدف هرمونات الأندروجينات، والتي يحتاجها سرطان البروستاتا لكي ينمو، مما يوفر وسائل بديلة عن الوسائل التقليدية للعلاج، والتي يرافقها آثار جانبية شديدة في العادة، وأشار الباحثون الأميركيون في المركز الطبي بجامعة كولورادو الأميركية، أخيرا، إلى أن إنتاج الأندروجينات، مثل هرمون التستوستيرون، يعتمد على نظام صحي سليم يتعرف من خلاله الدماغ على مستوى الهرمون، فيزيد أو يقل إفرازه وفقا لذلك. ومن خلال استهداف إنتاج الأندروجينات بواسطة الفحوصات يمكن كسر هذا النظام في نقاط عديدة أخرى، وتعتمد الفئة التالية من العقاقير، المعروفة باسم الهرمونات الإفرازية، نظرا لأنها تفرز الهرمونات، على التدخل في هذه السلسلة من الإشارات الدماغية.