عمد ذوو طلبة في الثانوية العامة في الأردن، الى تلقين أبنائهم خلال دخولهم الى الامتحان للاجابات عبر مكبرات الصوت، في حادثة تكررت لمرات عدة في السنوات القليلة الماضية. وكثرت خلال العقد الماضي اختراقات امتحانات الثانوية العامة خاصة في الأطراف، حيث يعمد الاهالي الى مساعدة ابنائهم خلال الامتحان مما يستدعي في كثير من الأحيان تدخل الشرطة. وفي السياق، اعتدى ذوو طلبة حرموا من امتحان الثانوية العامة، أول من أمس، على د. إبراهيم صمادي مدير تربية الرمثا ـ شمال البلاد في مكتبه، أول من أمس. وأغمي على الصمادي، مما استدعى نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة لتلقي العلاج. وعلمت "البيان" ان مدير التربية الذي أصيب برضوض عامة، قدم شكوى رسمية للجهات الأمنية بعد حصوله على تقرير طبي من المستشفى وحالته العامة مستقرة. ويقدم طلبة الثانوية العامة في الأردن هذه الأيام امتحاناتهم الصيفية. وسجلت مجموعة من الانتهاكات كان اشدها وقوف ذوي طلبة في مدينة السلط ـ وسط البلاد ـ بالقرب من المكان الذي يمتحن فيه ابناؤهم وتلقينهم الاجابات عبر مكبر للصوت، مما استدعى تدخل رجال الأمن. وفي مادبا أوقعت مديرية التربية والتعليم في مادبا عقوبة الفصل والحرمان من الامتحان بحق 17 طالبا في اليوم الأول أكثرهم من الدراسة الخاصة الفرع الأدبي. وقال مصدر إداري مسؤول في المديرية فضل عدم ذكر اسمه بعد ان منعت وزارة التربية المديريات من إعطاء المعلومات أو التصريح للصحافة تم فصل وحرمان 17 طالبا توجيهيا في مادبا، بعد محاولتهم الغش معظمهم من الدراسة الخاصة في مادة الحاسوب. وأكد رئيس إحدى القاعات للدراسة الخاصة انه قام بفصل 13 طالبا في أول يوم للامتحانات، بعد قيامهم بمحاولات الغش باستخدام هاتف متحرك.