سيكون الرقص أسهل كثيراً بالنسبة لبعض الناس إذا لم يكن هناك أحد حولهم يشاهدهم. كما أن الأضواء الخافتة ليست كافية لإخفاء الحركات الخرقاء ومحاولات التبختر التي تقابل بنظرات انتقادية، ففي كل أسبوعين يطفئ ملهى (ناارهولونج شترنشين) الأنوار لمدة ساعة للسماح للراقصين الذين لا يتمتعون بالثقة في الرقص بحرية على الحلبة . وقالت أنابيل برادي براون منظمة الحفل، وهي أسترالية نقلت هذه الفكرة إلى برلين من موطنها مدينة ملبورن الأسترالية، (يكون الأمر مثل الرقص في المنزل أمام المرآة.. لا يوجد توتر على الإطلاق).