"ليلة... لفلسطين" كان عنوان الحفل الثقافي والفني الذي شاركت فيه الفنانة اللبنانية نضال الأشقر في عمّان هذا الأسبوع لدعم برنامج "تنمية مهارات الفلسطينيين في الوطن المحتل"، والذي نظمته مؤسسة فلسطين الدولية، وقد شدت الفنانة العربية نضال الأشقر بأجمل ما تغنّى به الشاعر الفلسطيني محمود درويش لتعيد إلى الجمهور بترنيمات ابن الجليل وعنفوانه، مأساة وتفاؤل شعب رفض على مدى أكثر من ستين عاماً أن يموت، فأبقى تراثه حياً وشعره منارة وفنه ضياءً، وكما تنبأ وأكد درويش مراراً، "يستطيعون الغزو وقتل أي شخص غير أنهم لا يستطيعون تحطيم كلماتي أو احتلالها" وهذا ما كان في أمسية فلسطين في عمّان.
غصّت القاعة بما يزيد عن 750 مشاركا يتنشقون عبق فلسطين بزيتونها وياسمينها من خلال إلقاء نضال الأشقر لشعر درويش، ويتذكرون آلام شعبها وآمالهم من خلال مجموعة مميزة من المبدعين العرب الذين شاركوا في الأمسية.
وأشرفت رائدة الفن التشكيلي تمام الأكحل شموط على الفقرات الفلكلورية التي قدمت في الحفل.
