جددت حديقة الإمارات للحيوانات دعوتها للمجتمع تعزيز الجهود البيئية، وحث ناصر لخريباني النعيمي صاحب مشروع (حديقة الإمارات للحيوانات) في أبوظبي الأسر وأولياء الأمور والتربويين إلى تعزيز مفهوم ثقافة حماية البيئة البحرية والمحافظة عليها لدى النشء.
وقال النعيمي في رسالة وجهها بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات الذي يصادف الاحتفال به الثامن من يونيو من كل عام انه يوم لتعزيز الجهود التوعوية لحماية البيئة المائية من خلال الدور الذي تضطلع به أسر المواطنين والمقيمين تجاه حماية البيئة البحرية وتعزيز جهودها عبر توعية الأبناء بمدى أهمية الحياة المائية وضرورة الحفاظ عليها بطريقة مستدامة لصالح الأجيال الحالية والمقبلة.
وأكد أن رسالة ( حديقة الإمارات) توعوية لمختلف الأجيال بضرورة الحفاظ على المحيطات وذلك بألا نجعل منها مكباً للنفايات الخطرة التي تضر بالحياة البيئية ومن ثم تؤدي إلى التأثيرات السلبية والاختلال فيتوازن الحياة البيئية.
وأضاف إن اليوم العالمي للمحيطات الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتباراً من سنة 2009 يتيح لنا فرصة لإمعان النظر في أهمية المحيطات في تحقيق التنمية المستدامة للبشرية كما يشكل هذا اليوم فرصة جيدة للتذكير بالتحديات الكثيرة والجسيمة المتعلقة بالمحيطات .
وقال ( إننا نؤمن بأن المحيطات تعتبر متنفسا لكوكبنا حيث توفر الأكسجين الذي نتنفسه كما أنها تمثل مصدراً رئيسياً للغذاء والدواء وجزءاً هاماً من المحيط الحيوي .
ولذلك ارتأينا إضافة حديقة مائية لحديقة (الإمارات للحيوانات) تحت مسمى (حديقة المحيط) التي فتحت أبوابها أمام الزوار العام 2011 وبالتزامن مع اليوم العالمي للمحيطات وتضم عدداً كبيراً من أنواع الأسماك والكائنات البحرية التي تعيش في المحيطات كما تعتبر الأكبر في أبوظبي.
