أعلن (نادي تراث الإمارات) عن انطلاق فعاليات ملتقى السمالية التراثي الصيفي 2012، وأكد النادي خلال مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام في أبوظبي عن انطلاق الدورة التاسعة عشرة لفعاليات الملتقى، الذي ينطلق تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، ويحمل شعار (إماراتنا هُويتنا)، تحدث فيه علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة، وعبدالله محمد المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة بالإنابة، وسعيد المناعي مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية بالإنابة، بحضور حبيب الصايغ عضو مجلس الإدارة، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة، وراشد محمد الرميثي رئيس قسم العلاقات العامة بالنادي، وجمعة الدرمكي رئيس وحدة المتاحف والمقتنيات بمركز زايد للدراسات والبحوث التابع نادي تراث الإمارات.
المتحدثون في المؤتمر أظهروا أهمية الملتقى وتفاصيل فعالياته التي تمتد على مدى شهر للفترة من 20 يونيو وحتى 20 يوليو المقبل. وأكد علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة أن النادي ومنذ تأسيسه عام 1993، وهو يحظى بالدعم من أصحاب السمو الشيوخ، نظراً لما ينطوي عليه من أهداف وقيم لتحقيق أهم السمات الوطنية للدولة، المستمدة من التراث الإماراتي، مضيفاً إن نجاحات النادي وتطور مسيرته يعودان إلى ما يتلقاه من الدعم اللامحدود من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومن التوجيهات والمتابعة المتواصلة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وأشاد عبدالله المحيربي بالدعم اللامحدود لسمو رئيس النادي وتوجيهاته الكريمة بدعم النشاطات التي ينظمها النادي بشكل عام، والتراثية والثقافية بشكل خاص، ولبلورة توجيهات سموه الداعية إلى تنظيم مثل هذه الملتقيات الطلابية، التي يسعى النادي من خلالها إلى تواصل أبناء الدولة مع تراث الآباء والأجداد، بما يعزز في نفوسهم الهوية الوطنية، والمحافظة ونشر التراث الوطني.
وبين سعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية بالإنابة في المؤتمر أنّ ملتقى السمالية الصيفي 2012، هو من أهم الأنشطة الرئيسية التي يحرص نادي تراث الإمارات على تقديمها كل عام في هذه الفترة، باعتباره حدثا وطنياً تراثياً يتوجه إلى مئات الشباب والفتيات من أبناء الوطن، بهدف إعداد وتأهيل كوادر مرتبطة بالتراث بصورة عملية، وبكل ما يتصل بعادات وتقاليد الآباء والأجداد، ويتضمن الملتقى مجموعة أنشطة، منها الرئيسية، وهي: الفروسية، الألعاب الشعبية، ورشة الحنّاء، التلين السدُو، الدخون، الفنون اليدوية، السفينة التراثية، والمرسم الحُر. فضلاً عن الأنشطة المُساندة خلال الأسبوع، وتشمل: ألعاب زمان، الطيران الإلكتروني، الهجن، الفلك، البيئة «المَنَاحِل»، والشراع الرملي.
