البحث المتواصل في عالم التكنولوجيا، وخاصةً بعد ثورة شركة أبل الأميركية، أحدث اندلاعاً نوعياً للعديد من التخصصات التقنية. وشكل إفرازات تفاعلية مع وسائل التقنية. ومنها ما برز مؤخرا، بما يسمى "أي باد أرت ورك".
الرسام الإماراتي خالد بن حمد، متخصص في هذا الابتكار الحديث، وهو استخدام جهاز (الأي باد) لرسم الديجتال، أوضح لـ"البيان"، أن التخصص جديد في المنطقة العربية، وأن عمله في المجال، استثمار للترفيه من أجل التعريف بالثقافة الإماراتية، والمساهمة في إحياء عرف الرسم الجوال، بإتاحة جهاز (الأي باد) للرسامين، لقدرتهم على الرسم في أي مكان، وفي أي وقت، ولكن إلكترونيا.
مراحل إنتاج
يستخدم حمد برامج متعددة للوصول أخيراً، إلى التحصيل النهائي في إنتاجه للوحة الفنية. وأشار إلى أن إشكالية الرسم باستخدام (الأي باد)، هي حاجة الرسام إلى أربعة برامج مختلفة في نفس الجهاز، لإنجاز العمل.
وتعرف حمد على البرامج المستخدمة، عن طريق فنان بريطاني، بدأ بنشر أعماله الفنية المرسومة بالأي باد، عبر قناة "يوتيوب". ونوه حمد أن مستقبل رسومه باتجاه تحويلها إلى رسوم متحركة (الأنميشن)، بالتعاون مع شركة متخصصة، لافتا إلى أن الأي باد، يهيئ حالياً لتفعيل برامج تحريك، غير مكتف بالرسم فقط.
وفي سياق الأنميشن ومستقبله في الإمارات، أكد حمد أن إشكاليتنا تكمن في النصوص وسيناريو الأعمال، ومدى حاجتنا للإبداع فيها، موضحاً أنه كتب لمشروعه القادم سيناريو يدعم فكرة الخيال العلمي، ورسم لها شخصيات إماراتية، وقال حول ذلك: "أغلب الأنميشن، المقدم محلياً، السيناريو فيه يحمل فحوى درامية، والكتابة في مجال الخيال العلمي، تحتاج إلى بحث متواصل.
