تحتفي أزياء الميّاسة التي تتخذ من دبي مقراً لها بتقديم تشكيلة أنيقة استوحتها مصمّمة الأزياء الإماراتية فاطمة بن فهد من العهد الذهبي عهد الخمسينات ، وهي تعكس سحر الماضي في قالب يعكس الجمال العصري وأطلقت عليها اسم (جاذبية اللؤلؤ) وتتميّز هذه المجموعة بألوانها النابضة وأقمشتها المميّزة وأشكالها الجريئة وخاماتها الفخمة، ما يضفي عليها أناقة متفرّدة .
حيث تعتبر انتقالاً من فصل الربيع إلى مرح الصيف. وتتميّز المجموعة أيضاً بألوانها الجديدة وأقمشتها الخفيفة وفساتينها ذات الطابع الأنثوي الرقيق، وملاءمتها لجميع المناسبات... ويمكن أن ندرك ذلك من خلال الملابس اليومية وتلك المخصّصة لفترة المساء التي تتميّز بأناقتها وتفاصيلها المُحكمة و الدقيقة بحيث تبرز جمال وأنوثة المرأة.
وتُعرض هذه المجموعة حصرياً في بوتيك الميّاسة بشارع الشيخ زايد و تمتاز المجموعة بأسعارها المعقولة وفي متناول الجميع ، و قالت المصمّمة فاطمة بن فهد أنها استلهمت مجموعتها من نجمات الأناقة خلال فترة الخمسينات من القرن الماضي، وهي تتميّز ببساطتها وأناقتها، وحاولت أن أُضفي عليها بعض الإكسسوارات الكلاسيكية مثل الألماس واللؤلؤ. وتُمثل فترة الخمسينات ذروة مجد اللؤلؤ؛ إذ كان الحلي الأكثر استخداماً من قبل نجمات ساحرات أسرن القلوب مثل أودري هيبرون التي ازدانت بتلك الأحجار الكريمة. وبشكل عام، فإن مجموعة أزياء "جاذبية اللؤلؤ" تعكس كل ذلك السحر والجمال في أزيائها."
وتُعدّ فاطمة بن فهد مالكة العلامة التجارية الميّاسة من مصمّمات الأزياء اللاتي يتمتعن بوفرة التصاميم المبتكرة، وتتميّز بأسلوبها المفعم بالحيوية والنشاط، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في التصميم الداخلي والأزياء التي تعشقها منذ نعومة أظافرها. وقد أسهمت دراستها في تعميق معرفتها بأصول التصميم في العديد من الجوانب الهامة؛ لا سيّما في مجالات تاريخ الفن وتحليل الألوان، ومزج الخامات، وهو ما انعكس على أسلوبها في تصميم الأزياء الذي اشتغلت به عملياً في العام 2005.
وقد أطلقت فاطمة علامتها التجارية الميّاسة سنة 2009، وذلك عقب تخرجها في جامعة إسمود في دبي ، وتتألف مجموعة الميّاسة من 12 قطعة اضافة الى فستانين للزفاف، ويسود فيها ألوان الوردي والذهبي والتركواز والأسود والرمادي، وهو ما يُكسبها بعدًا أنيقاً متفرّداً.
