استضاف متحف الشارقة للحضارة الإسلامية أخيراً، ورشة خاصة تحت عنوان (روعة الفن الإسلامي) قدمها الفنان محمد جعفر، واستهدفت التعريف بأساليب الرسم على الزجاج من خلال رسم الأشكال الهندسية والنباتية والمعروفة بالفن الإسلامي، وقد تمكن المشاركون من مزج أذواقهم الفنية مع جمال الفن الإسلامي لإظهار هذا الفن الراقي.

وقد ركزت الجولة على أهمية الرسم على الزجاج في الوقت الحالي وبيان روعته وسلاسته في تشكيل اللوحات المعاصرة وتحويل أي عنصر بسيط إلى شكل جمالي مبهر، وقد وضح الفنان في الورشة للمشاركين كيفية استخدام ألوان الزجاج في صنع لوحة معاصرة مكونة من مبادئ الأشكال الهندسية والنباتية، واستمتع المشاركين بالنظر إلى اللوحات المعروضة في معرض أوين جونز المستضاف حالياً في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية. وبعدها قام الحضور بالمشاركة في ورشة العمل من خلال رسم لوحة خاصة بهم على الزجاج، حيث تلمسوا جمال وروعة الفن الإسلامي.

أما مدرسة الإصلاح فقد استضافت ورشة عمل للكبار تحت عنوان (التعليم التقليدي في الإمارات) قدمها فؤاد القحطاني، وقد استهدفت التعريف بأساليب التعليم في الإمارات في الماضي من خلال تقديم محاضرة تتحدث عن طريقة التعليم المتداولة في السابق، وأخرى تشرح دور «المطوع» في التعليم وما الذي كان يقدمه للطلاب، وتطرقت الورشة أيضاً إلى بيان الحياة الاجتماعية والتعليمية والربط فيما بينهما، إضافة إلى التطور الذي شهدته الدولة من الماضي إلى الحاضر.

وبعدها قام المشاركين بصناعة محفظه للقرآن عن طريق استخدام بعض الأقمشة الملونة وأشكال الزينة القديمة. وقد حظي المشاركون بفرصة النظر إلى الصفوف التعليمية القديمة الموجودة في مدرسة الإصلاح، واستمتعوا بتاريخ التعليم، حيث تذكروا أجدادهم وطرق تعليمهم.