قد تحدث (خزعة دم سائلة) جديدة ثورة في علاج السرطان، وذلك من خلال تمكينها الأطباء من تتبع كيفية استجابة الأورام السرطانية للعلاج دون الحاجة لإجراء جراحة، وهذا الاختبار، الذي طوره باحثون من معهد كامبريدج للبحوث السرطانية في بريطانيا، يستهدف البحث في 20 ألف طفرة في الحمض الوراثي (دي إن إيه) المستخلص من جزء معين من الشيفرة الوراثية المرتبطة بالمرضى بقوة، وبالاكتفاء بتحليل دم المريض، يمكن للأطباء التعرف على الحمض الوراثي المعتل، والذي يشير إلى مدى سرعة نمو الأورام الخبيثة، وما إذا كان العلاج فعالاً أم لا.

كما يمكن استخدام فحص دم زهيد التكلفة، تم اختباره على مريضات بسرطان المبيض، بدلاً من أخذ خزعة مؤلمة، لمراقبة مدى تقدم السرطان بعد أن يتم تشخيصه وبدء علاجه، ويأمل الباحثون أن تصبح هذه التقنية أداة رئيسية في تشخيص مختلف أنواع السرطان وعلاجه في غضون خمس سنوات.