يأمل باحثون من كلية الطب في جامعة ستانفورد الأميركية أن يكون مكملًا كيميائياً مضاداً للتأكسد علاجاً فعالا لبعض أعراض مرض التوحد.

وبحسب تجربة رائدة أجراها الباحثون الأميركيون على 31 طفلًا يعانون من التوحد، لوحظ أن مضاد التأكسد "إن-أستيل سيستين" الذي يعرف اختصارا باسم "إن إيه سي"، قد خفض تهيج هؤلاء الأطفال، علاوة على تقليل سلوكياتهم المتكررة. غير أن الباحثين أكدوا أنه يتعين تأكيد هذه النتائج في تجربة أوسع نطاقاً، قبل التوصية باستخدام مضاد التأكسد هذا لعلاج الأطفال المتوحدين.

يشار إلى أن التهيج يصيب ما بين 60% و 70% من الأطفال المصابين بالتوحد، وتشمل أعراضه إلقاء الأشياء، الرفس وضرب الأطفال الآخرين، مما يجعلهم بحاجة للتهدئة. ويمكن أن يؤثر التوحد على تعليم الأطفال ونشاطاتهم المهنية، علاوة على قدرتهم على الخضوع لعلاجات التوحد.

ويعتبر إيجاد أدوية لعلاج التوحد وأعراضه من الأولويات القصوى لدى الباحثين، ويعالج المصابون بالجيل الثاني من العقاقير المضادة للذهان. غير أن هذه العقاقير تسبب بعض الأعراض الجانبية، بما فيها زيادة الوزن، الحركات العصبية ومتلازمة الأيض الغذائي.