كشفت دراسة صينية أنّ الأرض احتاجت إلى 10 ملايين سنة لتستعيد عافيتها بعد الأزمة الجيولوجية الكبرى. ونقل موقع ساينس دايلي الأميركي عن علماء من جامعة الصين للعلوم الجغرافية، قولهم إنّ الأرض استعادت دورتها الطبيعية بعد مرور 10 ملايين من السنوات على حدوث كارثة كادت أن تسبب بانقراض الحياة على الأرض منذ 250 مليون سنة، حيث لم يبق سوى 10% من النباتات والحيوانات.

وقال العلماء إنه يبدو أن ثمة سببين لتأخر عودة الأرض إلى حالتها الطبيعية، هما حدة الكارثة والظروف القاتمة المستمرة للكارثة بعد الموجة الأولى من الانقراض.

وقال الشريك في إعداد الدراسة الدكتور زونغ كيانغ تشين، إنه "من الصعب التخيل كيف انقرضت هذه الكمية الكبيرة من المخلوقات الحيّة، إلا أن بعض أجزاء الصخور في الصين وفي مناطق أخرى من العالم تثبت أنّ هذه الأزمة كانت الأكبر التي واجهتها الحياة على وجه الأرض".

وأشارت الدراسة إلى أنّ الظروف القاتمة استمرت لمدة تتراوح بين 5 و6 ملايين سنة بعد الأزمة الأولية، مع حدوث أزمات متكررة بعدها تتعلق بالكربون والأكسجين والاحترار والمفاعيل السلبية الأخرى.