قدمت (وكالة الوقاية) الأميركية توصياتها النهائية بشأن فحص سرطان البروستاتا، مؤكدة بأن أضرار فحص الدم السنوي لدى الرجال لتحديد مدى تقدم المرض، تفوق فوائده .
وأوضحت اللجنة الحكومية أن فحص الدم الروتيني الذي يجري للرجال في كافة الفئات العمرية، بجانب أي علاجات إضافية، كالجراحة والعلاج بالأشعة، يؤدي للمزيد من الضرر وليس النقيض .
وقالت د. فيرجينيا موير، مديرة الوكالة، إن رجلاً واحداً فقط من بين كل ألف يستفيد من فحص (بي اس أيه PSA) الذي تعاني الغالبية العظمى من آثاره الجانبية المتفاوتة من السلس البولي والعجز الجنسي إلى السكتات القلبية وحتى ربما الوفاة ، ونصحت موير: (ينبغي على طبيبك أن لا يوصي بإجراء الفحص بشكل روتيني.. وتقع على عاتقه مسؤولية إطلاع مرضاه بالضرر المحتمل والمخاطر).
ومن جانبها، أبدت (الجمعية الأميركية للمسالك البولية) تمسكها بالفحص الطبي الروتيني:(ما زلنا نوصي باختبار (بي اس أيه) رغم عيوبه.. فليس هناك من فحص آخر لسرطان البروستاتا.. ومن الواضح أن الوسيلة الوحيدة لعلاج البروستاتا هو رصد المرض في وقت مبكر).