انتحر إيطاليان في اليومين الماضيين لأسباب مالية ترتبط بحالة الركود الاقتصادي التي تعاني منه البلاد، ليضافا إلى عشرات الإيطاليين الذين قتلوا أنفسهم منذ بدء رابع ركود في 11 سنة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (آكي) أن سيّدة تبلغ من العمر 38 سنة طعنت نفسها حتى الموت على شاطئ في منتجع أوستيا البحري قرب روما أمس الجمعة، وذلك بعد أسبوع من اختفائها وهي تعاني من مشاكل اقتصادية.
كما انتحر رجل أعمال آخر يبلغ من العمر 53 عاماً، شنقاً أمس الأول في مدينة فينشنزا شمال شرق إيطاليا في شقته، تاركاً رسالة يقول فيها إنه انتحر لأسباب اقتصادية كثيرة .
وذلك بعد ساعات من إعلانه إغلاق شركة النقل التي يملكها بسبب الديون، يشار إلى أن معظم المنتحرين في إيطاليا هم رجال أعمال أو عاطلون عن العمل ومعظمهم رجال.
وذكرت مجموعة الأبحاث الإيطالية (يوريس) أن وتيرة الانتحار ازدادت في البلاد مؤخراً إلى إيطالي كل يوم، يشار إلى أن إيطاليا تعتبر رسمياً في حالة ركود اقتصادي بعد نمو سلبي بالفصلين الأخيرين من العام 2011.